السمعاني
37
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
قسمت على اثنى عشر سهما فصار لكل سبط قسم فنزل تسعة أسباط [ ونصف - « 1 » ] منهم في مدينة يقال لها الشاورين « 2 » وهي من أرض فلسطين « 3 » فصار إليها متجر العرب في ذلك الدهر ومنها كانت ميرتهم ، وسموا الشام بشامر بن [ نمر ] وحذفوا فقالوا : الشام ، كان بها عالم من الصحابة « 4 » والتابعين حتى قال أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني : بالشام عشرة آلاف عين رأت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه مكحول بن عبد اللَّه الشامي ، كان من سبى كابل لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته بمصر ثم تحول إلى دمشق فسكنها ، يروى عن أنس بن مالك وابن عمر وواثلة وأبى أمامة رضى اللَّه عنهم ، وكان من فقهاء الشام ، مات سنة اثنتي عشرة ومائة بالشام ، وقد قيل : سنة ثلاث عشرة ، وقيل : سنة أربع عشرة « 5 » . وببخارى مسجد يقال له : مسجد الشام -
--> ( 1 ) من م ، س ، وراجع معجم البلدان . ( 2 ) في معجم البلدان « الشامين » . ( 3 ) من تسميته للشام كما ساقه رفيق أبى سعد في رحلاته الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق : فصار لكل قسم تسعة أسباط وحصل قسم سامر بن نمر في أرض فلسطين - إلخ . وذكر ياقوت في معجم البلدان تسمية الشام واشتقاقه واستعماله بأبسط مما هنا فراجعه فإنه مفيد جدا . ( 4 ) من م ، س ، وفي الأصل « كان بها عالم من علماء الصحابة » . ( 5 ) راجع لترجمته تهذيب التهذيب 10 / 289 - 293 ، وطبقات ابن سعد ج 7 ق 2 ص 160 وغيرهما .